أتيتني بالمشاعر فقيراً وغادرتني بها عليماً فأنا من أهديتك بين اللوعات أجمل الذكريات وأعلمُ جيدا إنك بدوني كالفُتات وأعلمُ أيضاً مقدار كبريائك لن يسمح لك بتكسير المسافات وحتماً ستهدم بيننا جميع اللقاءات فأنا من علمتك كيف هو كبرياء الذات وكيف هي لوعه المسافات وما هو الحنين وما هي الأهات وعلمتك أيضاً كيف هو النسيان وكيف التمرد علي الزمان والمكان وكيف تحيا بين طيات الحرمان ولكنني سأعلنها لك اليوم. ستحيا بدون شكٍ ولكنك ستكون كالسراب
اذا أعجبك الموضوع قم بمشاركته فى المواقع الإجتماعية
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).