الخميس، 16 فبراير 2017

رحلة إلى القدس

بِبَيتِ القدسِ عُكَّافٌ
وجُدرانٌ
فجدرانٌ
و '' زهرانٌ '' يُصوّر قُبّة اﻷقصى
مِنَ اﻷعلى
إلى القُدسِ
فهذي صورة القدسِ
يَمامٌ عانقَ المبنى
وطفلٌ يبكِ مشتاقٌ
وأمٌّ رُبّما ثكلى
شبابٌ رُبّما تابوا
ودمع العينِ من '' زهران '' ينسابُ
وهذي صورة اﻷقصى
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
***
وهَمّ بنظرةٍ يُسرى
- تِجاه '' خليل '' والبلدِ -
وبالتحديدِ '' صُورِيفٌ ''
فكانتْ صورة الحُسْنِ بذي البلدِ
فهذي الشمسُ مُختالةْ
على الجُدرانِ في نَمَقٍ
وبُستانٌ بأزهارٍ
وزاد الحُسنُ في صورٍ
***
وهَمَّ بصورةٍ يُمنى
فبالبُستانِ جُوريَّةْ
أرادَ بقطفها ذِكرى
فكانتْ أصلُها أُنثى
وزهرٌ يمنعُ القُربَ مِنْ حوريَّةٍ حُرَّةْ
أنا '' زهرانُ '' يا زهري
أردتُّ الصورة العُظمى
فقال الزّهر في عَجلٍ
إذا سَمَحتْ لكَ الرُّؤيةْ
فمالتْ نحو حُرَّاسٌ
تُهدّأ رَوعَ أزهارِ
وقالتْ صُورةٌ فَردَى
فأسرعَ يأخذ الصُّورةْ
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
بنقشٍ فوق جُدراني
رأى عينانِ بُنّية ْ
وشَعرٌ زانها طُولا
وقٌدٌّ أَسْكرَ الصّاحي
فهذي العين تقتلني
وهذا الجِسمُ فتَّاكٌ
***
فكيف بشاعرٍ مِثلي
هَذاهُ الشّوقََ أرداهُ
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
وتُنهي نَقشَ جُدراني
منَ القدسِ
إلى القدسِ
- تجاه '' خليل '' '' صُوريفِ '' -
جمالٌ صار كالعلمِ
يقرُّ عيون مَنْ نَظروا
بتلك الصورة العُظمى
'' حليمة '' زهرة العُمرِ

#عادل_النوبي
#رحلة_من_القدس_إلى_الخليل_وصوريف

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

شهقة أخيرة ... بقلم الشاعرة / فاطمة الزهراء حسن

بغير الحب ما التفت
على أشباهها الأغصان

ومن دم ذلك المصلوب
تنبت أيكة الأوطان

وتصرخ أرضنا العذرا
كبكر فضها السجان
.............
وصوب الماء أسراب
تهاجر كي تنال حياه

وذا الصياد منتظر
ويرقب في الخفاء خطاه

وطلقته تهز الكون
ترفع شكوها لله
...............
قطيع سيادة"الفرعون"
جاب الأرض دون عصاة

وينهش عشبها المروي
من دمع ومن آهات

ولا رب سوى"العزى"
يذل رقابهم و"اللات"
...............
بنور من سنا المحيا
أسطر شعري المذبوح

أنادي لا صدى يسري
لصوت في الحشا مبحوح

وقصاب الخراف هناك
من"قصر"يجز الروح
...............
غراب البين في داري
ملا أرجاءها بنعيق

يغطى همهمات الليل
خدر كالسديم رقيق

وأرشف نخب أوجاعي
كمهل القيح مر الريق
.................
"تقود الثورة الكبرى
لفوضى لا نهائيه

رغيف الخبز إكسير
يحيل الحرب أهليه"

وفي المذياع أضغاث
بلا مغزى ضبابيه؟!
................
تفتق من نياط القلب
رمان بهي اللون

وتدهسه على عجل
مواكب خادم "الفرعون"

فتسري حمرة الشفق
المذابة في رحاب الكون
...................
لبسن النيل في غنج
كخلخال صبايا الحي

جدائلهن من صفصاف
ضفتنا كساه الضي

ومرهون بها قدري
أودعها ؛ تؤوب إلي
................
غزال شارد في الغاب
لا تغريه ذي الأضواء

وبوصلة الحنين العذب
نكهة عشبه الفيحاء

يهدهد قلبه المشبوب
صوت حبيبة غناء
..................
تحن هناك مئذنة
-تئن جوى-لصوت "بلال"

كسوسنة رماها الشيب
في ريعانها المختال

تكفن في دفا الأكمام
برعمها سنين طوال
...............
كورقاء مململة
تنام بخصرها الأشواك

وبعضي تارك بعضي
بقارعة الطريق هناك

وينصب لي الردى المحتال
في درب الحياة شباك
................
يسافر في المدى حلمي
كمرتحل بغير متاع

فلا كف يمسده
ولا خل يقول وداع

منحت العمر مبذولا
فدى وطن ثراه مباع !!
#شهقة_أخيرة
#فاطمة_الزهراء_حسن

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

اخترت ألا....بقلم:نورا عثمان الغريب

اخترتُ ألاّ ابتعدْ
وتواترتْ بينَ الضُّلوعِ
مَشاهِدُ الرَّكبِ الرَّءومِ
فشئتُ ألا اقتربْ
ذابوا كأن الرَّوحَ ما كانتْ تَجولُ
حواضرٌ
همْ في الزَّنابقِ والنَّخيلِ
ونوحةِ النَّاي التَّعِبْ
همْ في الظِّلالِ شَواهِدٌ
وأنا الضَّبابُ أَضمُّ أضرحةَ السَّكونِ واغتربْ
وأنوحُ بينَ الضَّفتينِ مُمزَّقاً
حتى العبابُ أَبَى بأن يَغتالني
مُتَباطِئٌ سيفُ الحِمَامِ لمَن رَغِبْ
متباطئٌ أن يَحصِدَ الرَّوحَ الغَلِيلةَ هازئاً
برويةِ الظَّمآنِ في الدَّهرِ الجَدِبْ
هل كان يَلفِظُني إلى شُطآنِه
سُودٌ مِن الأحزانِ أم قاعٌ رَطِبْ
يَجتاحني حتى العظامِ فالتقى
في هُوةِ الموتِ السَّحيقِ حقيقتي
-"عُدْ للسماءِ كما أتيتَ ضبابَها
لا الأرضُ تَرشُفُ ماءكَ الوَرْدِيُّ لا البحرُ الغَضِبْ..
عُدْ للسماءِ أليسَ منفاكَ الجميلُ يَرومُهُ
نبضُ النُّجومِ وكُلُّ غَدٍ يَرتقبْ"-
أقبلتُ أم أدبرتُ كُلٌّ يستوي
بوحُ الفؤادِ وغُربتي
بينَ العبابِ المُصطخِبْ
بينَ العيونِ ظَواهِري
وبَواطِني إذ تَحتجِبْ..
أنا مِثلُ زهراتٍ الجنائزِ انحنى
للموتِ في موتي ذَلولاً مُرتقِبْ
والكُلُّ في قلبي سَواءٌ إذ أرى
جَمْحَ المَنونِ وكَلَّها
إذ تَنسرِبْ
سَأمَ الشُّجُونِ... رحِيلَها
عن فِرْيةِ الجمعِ الصَّخِبْ...
وحدي منحتُ العُمرَ حُزْناً طائعاً
كالزَّهرةِ الحمقاءِ في الكفِّ العَطِبْ
يَغتالُها فتزيِّنَ الكفَّ الجَنيّ
وتزدهي
لم يبكها عطرُ المروجِ ولو كَذِبْ
هل تذكرُ الأيامُ طلَّتَها الصَّبُوحَ فتنتحبْ؟!!
حتماً تواترتْ الجروحُ فمسَّها
طلُّ الغيومِ المُنسكِبْ....
وَشوشتُ أطيافَ الضُّلوعِ بأنني
لن ابتعدْ
لكنني لمَّا رأيتُ نهايتي
جفلَ الفؤادُ ولَفَّني
ليلٌ سيُخفى وُجهَتي
ويبدِّلُ الكلماتِ بينَ روايتي
ويقولُ جاءَ فلم يجدْ
قلباً يَمُدُّ له يديه ولا سبيلَ لتتحدْ
فيه الرَّواحلُ كي يُلاقى الواجدونَ سكونَهم
أو يستجيبَ به السكونُ ويزدردْ
دمعَ العيونِ ولوعةَ القلبِ الجَمُوحِ المُتَّقِدْ....
ليلٌ يَنُوحُ كما الذئابِ مُغرِّراً
ببراءةِ الحُملانِ حتى تنفصدْ
مِن صيحةِ الأحزانِ.. كذباتٌ أُخرْ
عذبٌ أنا
بينَ الجموعِ كما المطرْ
وقصائدي مِثلُ الجنونِ شواهدي
أنّي رشفتُ الجمرَ مِن
نبضِ الخطرْ
وبأن هذا الأحمرَ المَنقوشَ فوقَ سواعدي
دربُ السفرْ
وبأن هذا اللَّيلَ ظلُّ هويتي
لونُ اغترابيّ في المَدائنِ.. فريتي
بينَ الأُسُرْ
حتى يظلَّ القلبُ حراً.. ربما
ليَخُطَّ كذباتٍ أُخرْ
ليَحُطَّ ما بينَ الحمائمِ رائقاً
بينَ العيونِ.. مُدَنَّساً خلفَ السُّتُرْ...

الأحد، 18 سبتمبر 2016

نشيد فوق أقبية المحال ...الشاعرة / فاطمة الزهراء حسن

يا أيها المحتال مابك
تقتفي أثر الجنون
بخطوتين ؟!

وتآزر الحلم الشريد
على الرصيف
بكسرتين !!

وتشيع الجسد الممزق
فوق أخشاب الصليب
بدمعتين !!

تسري ك نفخ الروح
بالصلصال ، بالحمأ المعتق
نفثتين

وتفوح مسكا بين أروقة
الخيال
بنفحتين

ويدندن الطير المحلق فوق
أقبية المحال
بغنوتين

صليت في محرابك المنشود
حبا
ركعتين

فصلاة ذاك العاشق المذبول
في دين المشرع
فرض عين

وسرى بليل نحو أقصاك الندي ،
معارج نحو السماء
بطرفتين

ولوهلة وقف الزمان
مرددا ورد الأسى
أو وهلتين !!

أحكمت في الأصفاد قيدا
من لظى الآهات أدمى
المعصمين

فوقعت في الجرف المفخخ
متلفا
من نظرتين

وأبيت ذاك الليل يقلاني الكرى
إذ لست أصحو ، لست أغفو ؛
بين بين !!

ينتابني شك يمزق خافقي
ويصيب قلبي من قناه
بطعنتين

ويحط رحل الذكريات مفجرا
لغم الحنين
بطلقتين

وسألت كيف سبيل وصلك
في الخلائق دلني
ومتى وأين ؟؟

أفصحت عما يعتريك بخاطري
وعرفت منزلك الممرد
في الحشايا
كاللجين

فامنن بوصلك يا ربيب الضاد
واخطف من حمى وهج اللقاء
قصيدتين

وانقش على قبر "الخليل" صبابتي
واطبع على أعتاب قلعته الحصينة
قبلتين

خبر قوافي الشعر عن صب
ضناه الشوق ، أرهقه هجير
في قفار البين

والتيه ينهش في سنين العمر
يحصد حنطة الحلم المعاند
حفنتين

يا قبلة التطواف للفجر المسافر
باكرا
في حقبتين

يا شعر يا قوت الجياع
ويا رواء الروح
فامنح
رشفتين

أولاهما سكرى تدغدغ خاصري
وتطل ثانية تلوح
باليدين

عتباك يا ربا لكل الأبجديات
البكارى تنتشي
من وطأتين

أوصدت في وجهي مدائن طفتها
يوما وأسقطت الحصون
بضحكتين

وبكيت كالشبق المدله مرة
مابين أحضاني تتمتم بالهوى
أو مرتين

فاقرأ تراتيل الولوج
بخدر عذراء القصيد مسلما
"تفعيلتين"

خصل الصبايا البازغات موشحات
بالخزامى تكتوي
من لمستين

يا شعر يا غيم السماء مقسما
كل له صاع
ويمنحنى الدجى
صاعين

أرضيت قل لي بالجفاء مؤججا
في السفر نارك
شعلتين ؟!

ومدادك القاني ك لون الدم
يقطر من شراييني يسطر
كلمتين:

"إن لم تكن لي سؤددا
يحيي رفاتي سرمدا
يبقيه نصبا خالدا ؛
فكن الفناء معجلا موت المسجى
بالقوافي مثخنا
من "علتين"

نشيد فوق أقبية المحال
#فاطمة_الزهراء_حسن

الخميس، 18 أغسطس 2016

حوارية بيني وحرفي وشيطاني ...بقلم / الشاعر عادل النوبي

مِنْ بين كلّ النّاس في الأكوانِ
فيكِ الجمال مُصنَّـــف أحـيـاني
***
منْ أيـن نبـدأ وصـفنا وكلامـنا
أنا والحــروف بحـالة الهـذيـانِ
***
أو أنـَّـهُ مثل السُّكـارى حـالـنـا
نـَهـذي نعـود بهـذْيـنا مـن ثـانِ
***
أو أنـّنا مثـل النـّجوم بـجمْعـِنا
نَخـتـالُ في ليــلٍ بـسحـرِ الجَانِ
***
فبعثتُ حرفي راكعًا ومُحـمَّلًا
برسـائــل الأحـزان والتَّحْـنـانِ
***
فأعادتْ الرّوح التّي قد فارقتْ
طِيب الحـياة وزالـتْ الأشـجانِ
***
من ثم قامتْ لَحْظها في سَيرِها
وأتـتْ بجزءٍ من هوى الشيطانِ
***
أوَّاهُ يا حرفي بعـثْـتـكَ مُنـقـذي
فـتـعـود بالشــيطـانِ والعِيــدانِ
***
إنّي صرفتُ النّفس بلْ قـيّـدتها
عن وصفها حتي اللّسان لساني
***
إنّي أغار من الهـوى والنــاس لو
نظروا الجمال جمـالــها الفتّــانِ
***
سَمع الحديث حديثنا  ، شيطاننا
قال السّـلام علـيكـما إخـوانـي
***
قُلنا السّلام إذا أتـيـت مُسـالـما
فاخصُصْ حديثك واجتنبْ نيراني
***
فأجابنا : أرجو الرضا فلتستمعْ
جَنتِ الحروف وأظهرتني الجاني
***
لمْ أحتملْ مُرّ العذاب بنظرةٍ
فأتتْ حروفك زَعمها البُهتانِ
***
ما كان هذا غَيرَ أنّي طامعٌ
بالوصفِ منكَ لجنّةَِ الإنسانِ
***
ما بَالكمْ هذا الجمال يضرّكمْ
منْ فرطِ حُسنٍ فيه تختصمانِ
***
هذا الجميل جمالهُ قد خصّني
في قُربهِ ، بالحبِّ مُنتصرانِ
***
في وصفهِ ، لا حاجةً للوَحي منكِ
وأحرفي -  مثلَ النّسيم الواني -
***
يكفيني منها قُربها أو هجرها
فالحبُّ موجودٌ بذي الحالينِ
***
هيَّا انصرفْ وخُذ الحروف بصُحبتكْ
ولْتَتْركوا لي صُحبة الهذيانِ

#عادل_النوبي
#حوارية–بيني_وحرفي_وشيطاني
#حالة_الهذيانِ

الاثنين، 8 أغسطس 2016

لا منصَّةَ لى شعر: عبدالناصر الجوهرى

لا منصَّةَ لى
شعر: عبدالناصر الجوهرى
....................
لا الشِّعْرُ تحْسمهُ المنصَّةُ..
فى احتفالاتِ السَّقيفةْ
أبدًا ولا يندسُّ فى ذيل البطانةِ..
لو حَبَتْ ،
أو قدَّمتْ مُتشاعرًا فوق الثِّقاتِ ؛
لكى تُضيفه
فالشِّعْرُ لا ينحازُ يومًا لاشتعال الطائفيَّةِ والفسادِ،
ولا مشى وسط اللصوصِ،
ولا يزيِّنُ مرَّةً
بطشَ الخليفةْ
ما بدَّل الشُّعراءُ بالإطنابِ..
خيفةْ
وقريحتى أعلى من الأقزام ؛
لو علتِ المنصَّاتُ الحليفةْ
أنا أعزلٌ
لا حلْفَ لى
ومنصَّتى الألهامُ،
والصورُ الكثيقةْ


الخميس، 4 أغسطس 2016

#شعراء_الألفية


نحن الملوك لهذه الألفية والشعرمِنّا كالزهور نديةْ


#عادل_النوبي#شعراء_الألفية





ألف رحمة ......بقلم / كرم شحات



... ألف رحمة ......
ألف رحمة ونور عليه
اللى جوى القلب منه
باقى لسه حاجات كتير
اللى ياما سكرت بيه
واللى لما بعدت عنه
عشت للأحزان أسير
الليلادى قولت مات
اللى كان بهجة حياتى
حلم فاتلى ذكريات
باينة فى كلامى وأهاتى
اللى مشتاقة إليه
................................................ ألف رحمة

ألف رحمة وتور عليه
بس كان عندى أمل
إنى هاقدر أبقى ليه
وان فرحى يِكْتمل
بعد عُمر من العذاب
بعد دمع بدون حساب
قلبى قرر ويا عقلى
أسمع الصوت اللى قالى
أدفن الأوجاع وحبى
تحت أنقاض التراب
وامشى أتْرحم عليه
............................................. ألف رحمة
# كيمو #

الجمعة، 15 يوليو 2016

أهْل الخيال مِنَ الجَمال حَيارى...بقلم / الشاعر عادل النوبي





أهْل الخيال مِنَ الجَمال حَيارى
أين التّعجّب والشّهود سُكارى
***
وعجيب أمرٍ ها هُنا في نفسهِ
هو مَطْمعُ النّفس التي تَتَمارى
***
ليتَ الجـدال بحقّـهِِ ، بنـتـيجةٍ
لكـنهم جـعلوا الجمال توارى
***
إنّ الجمال أحـبّتـي ، هو آيـةٌ
جَعَل الفلاسفة الكِبار صِغارا
***
إنْ كان يقتلني الجمال بصورةٍ
قُلْ إنّني ما زلت ،ُ أُشعل نارا
***
نارٌ تُضـئ بضيّها ، ألــوانـهِ
حتّى يرى هذا الوجود فنارا
***
قالوا تَذاءبَ وجْهُهُ ، ضلّوا الرّؤى
مَـثَـل الحـمار وحِملـهُ ، أسـفارا
***
حَرَمُ الجمال كحـرمةٍ في ديننا
تذكيـرُ هـذا ، زَعْـمـهمْ أحــرارا
***
مِـثـل الزّهور عطاؤهُ ، بجمالها
وبعطرها ، زِدْ سرّت اﻷنظـارا
***
مِثْل السحاب إذا يجيء بخيرهِ
مَطَرَ الهموم وزادنا أمطـارا
***
هذا الجمال أحبتي كاللؤلؤةْ
قد أبحروا في سرّها إبحارا
***
فتأوّهوا وتَحوّبوا ، مِنْ قَولكمْ
إنّ الجـمال لَمُـسكـرٌ إسْكـارا


#عادل_النوبي

الجمعة، 1 يوليو 2016

تفاصيلك ... بقلم الشاعر / محمد صبري



‫#‏تفاصيلك‬
ديما
بيهمها التفاصيل
قميصك لما يتكرمش
وكسرة
البنطلون ع السيف
وطقمك قد ايه لايق
ملامحك
وانت متدايق
و الفاظك
وانت بتقولها
دراعك لما بتشاور
وفيه عابر
في وسط زحام
وبتكون ع الطريق
سايق
ونبرة الاسي في صوتك
وانت
بتعزي صاحب ليك
في حالة الكرب
وحواجبك
وانت بتابع
علي القنوات
ف حالة حرب
و هزة جسمك
دي بتعرفها
انك دلوقتي
زي غريق
واما صوت المعلقة يخبط
في قلب الصحن
و انت بتشفط الشروبة
بشكل بريء
وبتدندن
و واقع طحن
صحيح انت
والا
دي حالة في وقت
المحن
تليفونك
لما مكالمة مهمة بتجيلك
وعلي فجأة يقوم فاصل
مخلص شحن
رمشك
لما بيرتجف منك
من الخضة
لما بتلمح بنت
حلاوتها
نار....شطة
تقول
اشطة
وبعديها
بقت ورطة
عارفة
إنت في الكورة
لعيب حريف
لكن
اهم تفصيلة في حياتك
متعرفهاش
انك بتعرق في الشتا
وبتبقي سقعان
في عز أوقات
المصيف

‫#‏محمد_صبري‬

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على