بِبَيتِ القدسِ عُكَّافٌ
وجُدرانٌ
فجدرانٌ
و '' زهرانٌ '' يُصوّر قُبّة اﻷقصى
مِنَ اﻷعلى
إلى القُدسِ
فهذي صورة القدسِ
يَمامٌ عانقَ المبنى
وطفلٌ يبكِ مشتاقٌ
وأمٌّ رُبّما ثكلى
شبابٌ رُبّما تابوا
ودمع العينِ من '' زهران '' ينسابُ
وهذي صورة اﻷقصى
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
***
وهَمّ بنظرةٍ يُسرى
- تِجاه '' خليل '' والبلدِ -
وبالتحديدِ '' صُورِيفٌ ''
فكانتْ صورة الحُسْنِ بذي البلدِ
فهذي الشمسُ مُختالةْ
على الجُدرانِ في نَمَقٍ
وبُستانٌ بأزهارٍ
وزاد الحُسنُ في صورٍ
***
وهَمَّ بصورةٍ يُمنى
فبالبُستانِ جُوريَّةْ
أرادَ بقطفها ذِكرى
فكانتْ أصلُها أُنثى
وزهرٌ يمنعُ القُربَ مِنْ حوريَّةٍ حُرَّةْ
أنا '' زهرانُ '' يا زهري
أردتُّ الصورة العُظمى
فقال الزّهر في عَجلٍ
إذا سَمَحتْ لكَ الرُّؤيةْ
فمالتْ نحو حُرَّاسٌ
تُهدّأ رَوعَ أزهارِ
وقالتْ صُورةٌ فَردَى
فأسرعَ يأخذ الصُّورةْ
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
بنقشٍ فوق جُدراني
رأى عينانِ بُنّية ْ
وشَعرٌ زانها طُولا
وقٌدٌّ أَسْكرَ الصّاحي
فهذي العين تقتلني
وهذا الجِسمُ فتَّاكٌ
***
فكيف بشاعرٍ مِثلي
هَذاهُ الشّوقََ أرداهُ
تخيّلْ رَسْمة المنظرْ
وتُنهي نَقشَ جُدراني
منَ القدسِ
إلى القدسِ
- تجاه '' خليل '' '' صُوريفِ '' -
جمالٌ صار كالعلمِ
يقرُّ عيون مَنْ نَظروا
بتلك الصورة العُظمى
'' حليمة '' زهرة العُمرِ
#عادل_النوبي
#رحلة_من_القدس_إلى_الخليل_وصوريف


