أهْل الخيال مِنَ الجَمال حَيارى
أين التّعجّب والشّهود سُكارى
***
وعجيب أمرٍ ها هُنا في نفسهِ
هو مَطْمعُ النّفس التي تَتَمارى
***
ليتَ الجـدال بحقّـهِِ ، بنـتـيجةٍ
لكـنهم جـعلوا الجمال توارى
***
إنّ الجمال أحـبّتـي ، هو آيـةٌ
جَعَل الفلاسفة الكِبار صِغارا
***
إنْ كان يقتلني الجمال بصورةٍ
قُلْ إنّني ما زلت ،ُ أُشعل نارا
***
نارٌ تُضـئ بضيّها ، ألــوانـهِ
حتّى يرى هذا الوجود فنارا
***
قالوا تَذاءبَ وجْهُهُ ، ضلّوا الرّؤى
مَـثَـل الحـمار وحِملـهُ ، أسـفارا
***
حَرَمُ الجمال كحـرمةٍ في ديننا
تذكيـرُ هـذا ، زَعْـمـهمْ أحــرارا
***
مِـثـل الزّهور عطاؤهُ ، بجمالها
وبعطرها ، زِدْ سرّت اﻷنظـارا
***
مِثْل السحاب إذا يجيء بخيرهِ
مَطَرَ الهموم وزادنا أمطـارا
***
هذا الجمال أحبتي كاللؤلؤةْ
قد أبحروا في سرّها إبحارا
***
فتأوّهوا وتَحوّبوا ، مِنْ قَولكمْ
إنّ الجـمال لَمُـسكـرٌ إسْكـارا
#عادل_النوبي