على الحافه...
على حافة الحافه ...
حافى القدمين أمشى ...
على نصل قاموا بشحذه حتى أطرافه
أردت عبور نهر الحياه ...
فظللت وحيدا ...فوق ضفافه
وكيف العبور ...وضاع الزورق
و هشم اليأس ...حتى مجدافه ..
وقفت انتظر دورى ...
فى زحام قد طال ...أصطفافه
أعانق خيالا ..بدا كالسراب ..
أحب السراب ...ولكن أخافه ...
ومضى العمر ...بدون أقتراب..
وظهر القمر ...فى ليل أنتصافه ...
بدا جميلا وراء ...السحاب ...
وكيف السبيل الى ... أوصافه...
شربت من نهر فما ارتويت...
وعاد الى الحلق المر جفافه ...
ومن شدة ظمآى عدت مريضا ..
فلم يشفع ما قد تم ارتشافه ...
لا الماء بل الريق ...ولا الزرع ارتوى
فعادت سنينا قفارا ...عجافا ...
وحين اتانى وقت الحصاد ...
لم يجد ما يستحق قطافه...
وادمى الشوك ...روحى ..
ولاحت من القلب أرتجافه...
فاطلق اسيرا ...شدوا وثاقه...
فغاب كثيرا ...وطال أختطافه...
أقيم فى الدنيا كعابر سبيل ...
الى ان ينتهى وقت الاضافه ...
الى ذلك الوقت ...دمى يسيل ..
فما زلت أرقص ...فوق الحافه...
#شمس_الدين
#الحافه
#اكتوبر_2014

0 التعليقات