يا أيها المحتال مابك
تقتفي أثر الجنون
بخطوتين ؟!
وتآزر الحلم الشريد
على الرصيف
بكسرتين !!
وتشيع الجسد الممزق
فوق أخشاب الصليب
بدمعتين !!
تسري ك نفخ الروح
بالصلصال ، بالحمأ المعتق
نفثتين
وتفوح مسكا بين أروقة
الخيال
بنفحتين
ويدندن الطير المحلق فوق
أقبية المحال
بغنوتين
صليت في محرابك المنشود
حبا
ركعتين
فصلاة ذاك العاشق المذبول
في دين المشرع
فرض عين
وسرى بليل نحو أقصاك الندي ،
معارج نحو السماء
بطرفتين
ولوهلة وقف الزمان
مرددا ورد الأسى
أو وهلتين !!
أحكمت في الأصفاد قيدا
من لظى الآهات أدمى
المعصمين
فوقعت في الجرف المفخخ
متلفا
من نظرتين
وأبيت ذاك الليل يقلاني الكرى
إذ لست أصحو ، لست أغفو ؛
بين بين !!
ينتابني شك يمزق خافقي
ويصيب قلبي من قناه
بطعنتين
ويحط رحل الذكريات مفجرا
لغم الحنين
بطلقتين
وسألت كيف سبيل وصلك
في الخلائق دلني
ومتى وأين ؟؟
أفصحت عما يعتريك بخاطري
وعرفت منزلك الممرد
في الحشايا
كاللجين
فامنن بوصلك يا ربيب الضاد
واخطف من حمى وهج اللقاء
قصيدتين
وانقش على قبر "الخليل" صبابتي
واطبع على أعتاب قلعته الحصينة
قبلتين
خبر قوافي الشعر عن صب
ضناه الشوق ، أرهقه هجير
في قفار البين
والتيه ينهش في سنين العمر
يحصد حنطة الحلم المعاند
حفنتين
يا قبلة التطواف للفجر المسافر
باكرا
في حقبتين
يا شعر يا قوت الجياع
ويا رواء الروح
فامنح
رشفتين
أولاهما سكرى تدغدغ خاصري
وتطل ثانية تلوح
باليدين
عتباك يا ربا لكل الأبجديات
البكارى تنتشي
من وطأتين
أوصدت في وجهي مدائن طفتها
يوما وأسقطت الحصون
بضحكتين
وبكيت كالشبق المدله مرة
مابين أحضاني تتمتم بالهوى
أو مرتين
فاقرأ تراتيل الولوج
بخدر عذراء القصيد مسلما
"تفعيلتين"
خصل الصبايا البازغات موشحات
بالخزامى تكتوي
من لمستين
يا شعر يا غيم السماء مقسما
كل له صاع
ويمنحنى الدجى
صاعين
أرضيت قل لي بالجفاء مؤججا
في السفر نارك
شعلتين ؟!
ومدادك القاني ك لون الدم
يقطر من شراييني يسطر
كلمتين:
"إن لم تكن لي سؤددا
يحيي رفاتي سرمدا
يبقيه نصبا خالدا ؛
فكن الفناء معجلا موت المسجى
بالقوافي مثخنا
من "علتين"
نشيد فوق أقبية المحال
#فاطمة_الزهراء_حسن

0 التعليقات