الثلاثاء، 22 مارس 2016

يا أيها الراوي....بقلم / وائل خلوف


يا أيها الراوي صعابِي لا تلُمْ ..
إنَّ الصَعابَ على يدَيَّ تَهونُ ..
ما ضَرَّني سوءُ القُساةِ وحالني ..
عَنْ صبرِيَ الضيقُ الذي، ويكونُ ..
أتَسَل سيوفَ شعري وإنِّي مِنَّه ُ..
سيفٌ و لو جاريتَهُ لَأصونُ ..
مالي وأبحُرُ الشعرِ في الأوطانِ إِن ْ..
كانَت حروفي كالبحُورِ عيونُ ..
ما كانَتِ الأمراضُ يوماً ذُلِّيَ ..
أو وارَنِي حُزني بما يكونُ ..
صبري رماحٌ لا تَخِب يوماً وإن ..
قُطِعَت رؤوسٌ، نصلهُ مسنونُ ..

‫#‏وائل_خلوف‬

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على