***سؤالي*** مبادئي لا تسمح لي، و عيناك لا تسمح لي، كرامتي تمنعني و روحك تسلبني، تسلبني مما تبقى لي،
فهل هكذا ستبقى حياتي؟ أو هل هكذا ستبنى حياتي؟
لا طالما انتظرتك و روحي تنادي فلما لا تستجيب يا فؤادي؟ ! لاطالما رسمت لك صورة من نسج خيالي و علقتها في كياني و لا أبالي، لاطالما كانت عيناك هي إطاري؛ أرى نفسي من بين كل أحوال أنا الوحيدة التي تعاني، فلماذا لا تستطيع جوارحي الخلود إلى النسيان؟ و لماذا لا تريد الخروج من أفكاري؟ أوهل سنون حبي لك أصبحت من الأيام الخوالي؟
أم سنون حبي لك هي شاطئ ملئه صخر و حواري؟
اذا أعجبك الموضوع قم بمشاركته فى المواقع الإجتماعية
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).