غنيت كلام ما حستوش ....
وانا دورى برده ما حبتوش ...
و انا لوحتى لسه يا دوب رتوش ...
جمعتنا نفس المسرحية ...
من غير جمهور من غير ماهية
اول بروفة كات سخيفة ...
...تَبِت ف الحلم ب ايديا
غيرت شوية ف الحروف
أقنعت نفسى بالظروف
لونت ابيض و روز و موف
..عدت بروفة
... سهلة و خفيفة
و حبة حبة مشيت شوية
والحلم يرجع يلمس عينيا
غنيت بروحى واحساسى و كيانى
وانا عشت الدور كأنى حد تانى
دابت في لوحتى روحى والمعانى
اتشقلب الحال بينا فى ثانية
و المسرحية المتدارية
خرجت تلف كل الدنيا ...
اوعى تنسى ابدا.
...انك انت .
لسه البطل
.اوعى تقبل.
.مهما حصل
..دور الضحية.