يا شعرُ كُفَّ عن شكوايَ بالألم
ملَّت حروفي مراسم الأحزان
مالي أرى في كل بيتٍ دمعهً؟!
هلّا أرحت الدمع في الأجفان؟!!
حرفٌ من البركات زُفَّ إلى
شخصى ففجّر فرحتي بجناني
والشاعر القلاوى خطّ بديعه
وأنار حرف قصيده بكياني
الشعر بحرٌ قد غرقت بموجه
قد غصت في أعماقه أشجاني
فسقاني كأس الحزن منه عنوهً
عن شاطئ الأفراح قد أعماني
الشعر رسالهٌ نرقى بها
وبغيرها فالكل شئ فاني
لا يبقى في دنيا القصيد هشاشة
ابلغ مرادي للقاصي والداني
الشعر نهجٌ لا يغيب عن الذي
يدرك بأن الشعر كالفنان
لابد كي يرسم له من لوحهٍ
يكثر من التشبيه بالإمكان
أسف لأَنِّي سوف أترك أرضكم
فسماع صوت مؤذن بآوانِ
لكن سأرجع بعدها كي نرتشف
من فيض نهر بديعكم بلساني