الاثنين، 20 يوليو 2015

وقفا أمام المرآة ،...بقلم / شهير ذكير


وقفا أمام المرآة ،
في آن واحد
كأن الوقت رتب لهما الموعد ،
يتطلعان في صورتهما ،
هل هما هما ,,
حين تدخل أرواحهما الشاردة ،
في مرايا الغيوم
أم ذاك ،
حاستهما السادسة
جسدهما المتعري ، المتمرد
كدمع الورد ،
هما ما هما عليه ،
من إنعكاس اللازورد فيهما ،
جسدهما الحر في المرآة
خال من الذكريات
و من وجع الحياة ,
سقطا بين تفاصيل رؤياهم
و حاولوا أن يصعدوا حواسهم
رمشة من أجفانهم
و إختفي الشكل
سقط المكان في الزمان ،
كأن الأشياء الفاصلة بينهما إختفت ،
قربين كالحب منهما ،
و صار كلهما يطالع وجه الأخر بصمت ،،

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على