يشكوا الصليب هما" للمئذنه
---------------------------------
---------------------------------
هو الحزم على متنه كما السيف المهندا
زمجر بغضب كالهزبر في الاكما
ومن تحت ركام سقيفة كف رقيق به حجرا
لاتلومو صمته فقد الصوت الجهورا
في قلبه حُبٌ لها فاقت لهيبُ المِرجلا
زمجر بغضب كالهزبر في الاكما
ومن تحت ركام سقيفة كف رقيق به حجرا
لاتلومو صمته فقد الصوت الجهورا
في قلبه حُبٌ لها فاقت لهيبُ المِرجلا
عَسكَرا ملأ ضَجيجها الافاقُ والسما
من بعدِ نكبةٍ ونكسةٍ وذُلةٍ صَمتها مطبقا
والعلقمي يجول بالرُبوعِ ناهيا وأمرا
مستسلم لهوى سلطة لن تعلوا جِرابَ القدما
من بعدِ نكبةٍ ونكسةٍ وذُلةٍ صَمتها مطبقا
والعلقمي يجول بالرُبوعِ ناهيا وأمرا
مستسلم لهوى سلطة لن تعلوا جِرابَ القدما
بالامسِ كان صائلا" يجولُ مُزمجِرا
ماهمهُ البارودَ او بيادق وزنادِق العدا
ولا البنادقُ والحرابُ وسِنان القنا
ولا كراديسُ او فيالقَ جيشٌ جحفلا
كان للموتِ هاويا" املا" له مُنشِدا
هتكو الهِلال يا يعربِ ومنبرَ المسجدا
ناحَ الصليبُ بناقوسهِ يشكي هما" للمئذنه
ماهمهُ البارودَ او بيادق وزنادِق العدا
ولا البنادقُ والحرابُ وسِنان القنا
ولا كراديسُ او فيالقَ جيشٌ جحفلا
كان للموتِ هاويا" املا" له مُنشِدا
هتكو الهِلال يا يعربِ ومنبرَ المسجدا
ناحَ الصليبُ بناقوسهِ يشكي هما" للمئذنه
ماذا يقولُ لرفقةٍ عن مراتعَ الصِبا
وعن من دَنَسَ الاقصى وثالثُ الحرما
و رِواقَ قلبهُ يلوكَ حسراته والادمعا
وعن ديارٍ ألِفَها تغنى بقلمهِ وما نزِفا
وعن من دَنَسَ الاقصى وثالثُ الحرما
و رِواقَ قلبهُ يلوكَ حسراته والادمعا
وعن ديارٍ ألِفَها تغنى بقلمهِ وما نزِفا
ومن طرَفِ خيمةٍ على حُدودِ الوطنا
بالقلب اماه وصدى للألــم والوجعا
شاكيا"حنينهُ لزيتونةٍ الرب بها اقسما
اختاهُ بالجوارِ جُندٌ لنا اثروا سَواد الكفنا
فلا ريب ان حكم العدل ات من على
سبعٍ ارقعا
بالقلب اماه وصدى للألــم والوجعا
شاكيا"حنينهُ لزيتونةٍ الرب بها اقسما
اختاهُ بالجوارِ جُندٌ لنا اثروا سَواد الكفنا
فلا ريب ان حكم العدل ات من على
سبعٍ ارقعا


0 التعليقات