بكاء على اطلال الرداء
هذا الرداء ونفس العين والماء
اني قتلت بسهم من عين "سمراء"
هذا الرداء الذي في لونه زهو
مزج الجمال من "حاء" الى "باء"
أعاد نبض الاشعار في قلبي
مروجا... كما يعاد العيش بالماء
عذرا لشعري الذي في نظمه
كسر...أصابه الوهن بعد طول جفاء
مر عام على قتل شاعرنا
الحرف يبكي والشعر في عينيه اغفاء
* * *
يا سائلين عن الاسباب والعلل
ما بدل عيشي الرغد الى قمة الملل
أتركي الشعر أم تركها شعري
أم أحن الى قتل سيق من مقل
هذا الرداء الذي نسجته شعري
ألا يدافع عنى ؟ أم صابه خجلي
ألا ذكرها وشاحا وصفته شعرا
كان "أخضر وبني"..لف من مهل
كأنه مزيج لو ناظرته حظا
لغاص فيك التيه في وادي من العقل
* * *
يا ربة الاحسان والابداع في الالوان
نظمك الاثواب ونظمي الشعر مشتبهان
فأنا بالاشعار أكتب كل طارقة
تدندن الحب ..تعيد النفس للسلوان
وهذا الرداء الذي من عامين عذبني
غريب...يعيد الشعر للانسان
لكنه-بحق الله – أرقني شهورا
أكتبه شعرا ويرفض ان يموت الآن
* * *
كأن شعري وألوان الرداء مختصمان
فأي قاضي يعدل اذا تعادل الخصمان
لكن قاضي الحق:قال: مهلا أيه الشعر
اشهد شهادة حق في نظمها الالوان
قال شعري:ظلوم انا ان كذبتها وصفا
فمن نظمها خرجت من ظلمة الاشجان
وهنا علا القاضي بصوت بين صادق
نظم الالوان والاثواب–في الافضال- يعتليان
وهلل الشعر فرحا وهو مغلوب
فلامته نفسي ملامة خائف ولهان
فرد شعري قائلا: عجبا
أليست يا نفس أقرب الينا من الوجدان
قالت نفسي:بلا وهي والله الحبيبة
والخليلة والمليكة دون سائر النسوان
لكن شعري فاق أشعار الورى حسنا
أيهزم من عناق النظم بالألوان
فقال شعري لنفسي كفي سخرية
لعلها تسمح لك بوضعها في مجمل الالحان
فيا أميرة عذرا لشعري الذي في نظمه
عجز ..لكن شعري ونظمك الالوان مختلفان
CeSaR

0 التعليقات