الخميس، 25 ديسمبر 2014

غدوت بلحظك مكبل ....بقلم اﻷستاذ / محمد صلاح

غدوت بلحظك مكبل
-------------------------

تكاد تصرعني الحالكات بوابلِ
صوارم جُندٍ ببأسٍ و كرٍ مُزلزلِ
من قض مضجع ليلٍ رثٍ مُسربلِ
ومن طول ليل ادلم مُدلهمٍ ومُقبلِ
تلحفت فضائي وتارة بُرديَ المُهلهَلِ
شكوت نواك ودمعي لوسادتي مُبللِ
اطوي ليلي بين قَرٍ صقيعٍ ومحنجلِ
وفي قلبي اللجوج المتيم بك منهلِ
تصاولني جموع الكون في نزالِ
لساحات الوغى طلبٌ فيك وللوصالِ
فما خشيت سيوفهم ولا السُمرالطوالِ
ولا جحافل الفرسان منهم و العدادي
وما من الأعِنةِ بي وجلٍ او مبالي
دونت تميمة عشق لرُباكِ والمنازلِ
هفت نفسُ عليلٍ لرضابك المُعسلِ
كهفو زِغاب الريشِ لوكرها و البلابلِ
وقوامٌ كله عزة كسنان القنا المُشنشلِ
ظماٌ لحُبك وجود ماء مُزنك المُهطِلِ
استقبت و هجرانك اقداح مُر العلقمي
وان ابتليت بنوى فقد اصبت مني مقتلِ
فأنـا الصريع بسهم بُـعادك والمُجَندلِ
فأنت الهوى الاخر وانت الاولِ والمدللِ
غدوت اسير في هواكِ مقيدٍ ومكبلِ



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على