قصيدة المرأة اللامعجمية
أحبك رغم اشتغالى عنك بالكتبِ
فظلمة الليل لا تخفى لمعة الشهب
العلم والتعليم والآداب في عقلي
والحب والتحنان والاشواق بالقلبِ
نازعتنى في الاحشــــاء لائمتى
لِما البعاد ونار الشــوق كاللهبِ
لِما التفلس في الاوراق تاركةً
علامة الاعجاب "!!!"تقتلنى بلا سببِ
فأجبتها بالصمت كالعابد الورعِ:
رفقا بنا يا سيدة الحق والرِيبِ
وناظرتها والعلم يسند كاهلى :
غاية العلم أن ننسج الصدق لا الكذب
صارعت وصفك في الاشعار لم أجدُ
لفظاً يؤازرنى وعدت معتََّكرا لمُنقَّلَبِ
وعكفت اعواما بين المعاجم أصطفي
وصفا لذاتك ...ترانيماً من الذهبِ
حاربت من أجلك جل القوافي
و النصــر لا يدعونى الى الطرب
أبحث في الفيزياء عن صفتك..وأبحث
في "العمران" عن قصر من العنب
فلا وجدت في الفيزياء مُنجدتى
ولا وجدت بها غير طيف من الهرب
أما قصرك المحدود بالزهو والابد
فما زلت ارسمه في وادىٍ من الحُجب
فالا تغاري من الاحبار في الورق
واتركينى لعلى أجدك في معجم العرب


0 التعليقات