صغيران وأم وزمن يعاند فى اﻻقدار
انثى ملت اﻻنتظار
طفﻻن على كتفى أنهكنى الزمن
كاد الالم يردينى طريحة
بين احضان الكفن
من انا .... ؟
انا العدم .
وانا كأبة اشتقت من حزن
وانا رقصة الطائر الذى يختال
ﻻنه مقتول ومعدوم
سأعيش لهم ما تبقى من عمرى
واعلم ان الرحيل قدرى
وان الحياة لا تدوم
وان الواقع اشبه ببحر يسكنه الغيوم
ظلمات بعضها من بعض
من انا
انا من أكون
انا دمية فى يد القدر
عانقتها خيبات السنين
انا كتلة الصمت التى انهكتها شر الظلوم
طفلى على ظهرى يغنى للربيع
يلعب به النصيب خلف غيابات الظنون
جبل رسى ثم علىَ ثم اعتلىَ
ثم استقر
فوق صدر من بشر
لم تكتفى بسواد حظ حتى شاركته الهموم
انا ام تلك الطفلة التى تحلم كل ساعة
بالغذاء .. وبالكساء .. وبالماء .. وبالهواء
تحلم بتلك اليد التى تمتد لتنجدها من العراء
ولو لمسكن وطن
وطن حنون
انا دمعة سالت كأودية من شهب
انا كتلة النار التى باتت كل يوم تلتهب
انا جمرة تأكلت من العناء ومن التعب
انا بيت قش من خراب
يحسبه الزائر من ضحكى لهم
انه بالسعادة مسكون
يحكى ان دمعة تسكب من جوف السماء
فوق جبل راسخ اشم
تبعثرة اشلاء ورمال وهباء
تحفر به اودية وسهولاً
لكنى اقوى من الجبال
ومن المطر
لانى أم من حديد خالطه البشر
ولانى اتثى
عذراً اذا بعثرنى الحنين


0 التعليقات