تعِبتُ .. يدي ما عادت تكتب .. أقدامي لا تحملني .. قلبي باتَ بلا قلبٍ .. صدري أضحى يخنقني .. عيناي ترى خيالاتٍ .. و أُذُنيَّ صُراخي تُسمِعُني .. لا أشتَمُّ إلا حبري .. أذوقُ مراراتٍ تقتلني .. أنطقُ شعراً و بكاءاً .. أوراقي بحرٌ أغرقني .. اني يا أنتِ على سفرٍ .. يأخُذُني حيناً يُرجعني .. هل أكتبُ و كيفَ سيدتي .. دموعي باتت تُحرِقُني .. لو كانَ لي ألفُ حرفٍ .. لكتبتُ حرفاً عن وطني .. و تِلكَ الباقيةُ على ضلعٍ .. رسمتها موتاً في حُزني .. اني يا أنتِ قد اخترتُ .. أحلامي وكانت مُدُني .. عجزي هَدَمَ كلَّ بيتٍ .. اغتصبَ أوطانَ الأمنِ .. أحِبُكِ و اني على عهدي .. بكائي ما أنهى شجني .. هل أخبِرُكِ سِرَّاً عني .. يداي كانت تكتُبني ..
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).