ياليتني
فى طفولتى ﻻ أحمل هما وﻻ ألما يوجعنى
ياليتنى ﻻزلت أحبو كلما تعثرت أجد من يحملنى
وﻻ أحمل أنا هموما أوزارا أوجاعا تثقلنى تكسرنى
ياليتنى كنت فى مهدى كلما رأيت كابوسا أجد من يطمأننى
أجد أمى بجانبى تضحك وعن كابوسي تبعدنى تشغلنى
ياليتنى صغيرة فى أول مشوارى أبوح بما فى خاطرى
وﻻ أخشي أو أخجل من فى قلبى أن أبوح بأسرارى
ياليتنى أعيش ببراءة وﻻ يشغلنى من يعاملنى بحماقة
وإن حزنت أبكى قليلا وأمسح دوموعى وأنسى بلياقة
ياليت ..ياليت ..ياليت ثقل الحمل على تعبت فحلمت وتمنيت
وأعلم أنى ما تمناه مستحيل ولوﻻ أحﻻمى ماعشت وكنت انتهيت
....ن.و.ر...
الأحد، 13 مارس 2016
ياليتني .. بقلم / نور فكري

0 التعليقات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
