الاثنين، 23 نوفمبر 2015

طريق مفتوح ..بقلم الكاتبة / ميرفت الرفاعي

طريقٌ مفتوح
عند الحاجز الأول سأله الجندي: ما جنسيتك؟
أجاب بكل فخر: أنا سوري، قال له ممنوعٌ الدخول، عد من حيث أتيت، سلك طريقاً آخر،
أوقفه الحاجز الثاني سائلاً عن جنسيته، أخبره: أنا سوري، هز رأسه آمراً إياه بالعودة، لم يكلف نفسه بفتح فمه،
لم ييأس فالحواجز كثيرة، مرّ منها كلها و في كل مرة يطلبون منه العودة من حيث أتى، في عتم الليل و برودته، وجد إنارة خافتة، ذهب إليها مسرعاً، سقطَ في حفرةٍ كبيرة، تلقّته أيادٍ نحيفة أرهقها الجوع و البرد، سألهم: ما جنسيتكم، أجابوه بكل فخرٍ و صمود: نحن سوريون، قال لهم: و ما تفعلون هنا؟ أجابوه: هنا الأمان، هنا نعلم إذا متنا لن نكلف أحدا بدفننا و يمن علينا بذلك؛ جلسوا يتقاسمون ما تبقى من فتات الخبز و ضوء شمعةٍ خافت!!!!!
ميرفت الرفاعي

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على