الأحد، 26 يوليو 2015
المراة و العاقر .......عبدالله فضول.
عجبت لهذه المراة التي تسكن قبالتي كيف تقبل على نفسها ان تعيش عالما مظلما كالحا ،ليس فيه ضوء ولا يؤمل ان يحدث مع زوج يجمع كل حقارات العالم ،من عنف و قسوة و بخل و سكر و عربدة .والادهى من ذلك تعيش معه في بيت حقير، مظلم ،وفراش بال ،بارد .والامر ايضا انه عاقر ،ولا يمكن ان يلد،و بشع لا وسامة فيه، وهي جميلة و تصغره بسنوات. .طبعا سمعت ذلك منها وهي تشكو حزنها وبثها لجارتها العرجاء ،والتي كثييرا ماتمنيت لها نفس الحال و المصير لانها تزعجني بشخيرها الذي لا يتوقف، و كاني اسكن امام محطة القطار او بجانب المطار.ويا للعجب حين سمعت الجواب عن سؤال ماكر من هذه الجارة اللعبنة ان كان كل صبرها بسبب الحب الذي كثيرا مابهدل المحبين،و مرغ كرامتهم في التراب.فقد اجابت واثقة بانها لا تحبه ولم يسبق لها ان احست هذا الاحساس معه. هنا تساؤلت كثيرا ترى ما الذي يجبر الانسان او بمعنى ادق ما الذي يجعل الانسان يختار ان يعيش وضعا اقل ما يقال عنه انه وضع غير انساني.

0 التعليقات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
