قولتِ بأني كنت يوماً خائناً وبأنني نهرٌ تدفق من عيون المومسات فلِمَ شربتِ؟!! ولِمَ رضيتِ بالخضوع؟!! فعلى ضفافك كان حتماً مصرعي ودمي تفرق في الوديان وارتوت الربوع لا لن تكون نهايتي فغداً ستنبت في ضفافك من دمي ذكرى وتنتحر الدموع
اذا أعجبك الموضوع قم بمشاركته فى المواقع الإجتماعية
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).