السبت، 18 يوليو 2015

تلك الليلة .....بقلم / نور محمد

تلك الليلة.. والصفقة الشيطانية.!!. حضور في جنح الهروب.. لغة غير مترجمة إلى مسامعها... نبض جائع.. صدقني يا أنا.. لم اسمع تراتيل همسك... لم أدر اكنت حاضرة في تلك الساحة حين تصارعت الأنفاس.. وتبارت المشاعر .. لم أقرأ..فقد غاب الشعور.. لم اسمع فقد هرب البصر.. لم يبقى سوى. دهشة يملأ دخانها المكان.!.. رعشة برد تجوب جسدي حائرة رغم حرارة الجو!!!.. ماذا يحدث.؟. كيف الخريف يأتي مرافقا للربيع.؟!!.. كيف لحبات المطر تأتي على أجنحة الشمس.؟؟!!. كيف اللقاء ياتى بصحبة شبح الفراق ...وخيول الهزيمة تحادى قوافل الانتصار !!....لا أتذكر شيئا سوى أن رحيق الفجر اذاب خيوط الليل .. وحضوره اذاب حبال الشك التي جدلتها ..!..دعاها للقاء على قوائم الواقع..الى رحلة قصيرة ..بقارب اللهفة .فى بحار الوهم .. ارتاعت نفسها وشعرت وكأنها كائن بحري أخرج من بيته فلم تستطيع التنفس ...هرعت إلى مأواها بين الحروف ....لم تتحمل أن يكون اسمها مدرج على قوائم الواقع بعيدا عن الخيال وهي من هي؟.. هى بنت الخيال.. والمحال !سلطان الحب الجائر.. مارس سطوته نفوذه وقوته.. وأرسل جند كثيف من الحنين.. لتاسرها من عقر منزل الهدوء.. من داخل محراب معبدها .. تواطأ معه حراسها
خانوها ببضع وريقات من عشق.. ودراهم من همس.. بقليل من خمر اللقاء !!فى غفلة من الغضب قادوها إلى ذاك القصر الملعون.. قصر الشوق مكممة أفواه الصمت... شيطان الغواية قابع في صومعته. يصدر أوامره.. باعتقالها.. افتراسها.. ولكنها... كانت الأميرة الراهبة الساكنة أعالي الزهد ... هى من علمت الصمت المعنى.. و ألبست الفضيلة ثياب الحرف... سلطان العشق الجائر.. لم تفلح. سطوتك.. فارحل..بعيدا ..لم يعد لك فى القلوب مكان ...


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على