تبسمت مصرنا
تبسمت مصرنا ففاض إبداعــــــــــى...وغادرت رغم طول العهد أوجاعى
فمصر بسمتها فى قلب من عشـــــقوا...تشدو بقيثارها تسعى لإمتاعـــــى
لو لامست مصر عفواً طرف قافيتــى...لغرد البحر عشقاً قبل مصراعــــى
يا ثغر مصر فهل تشدو بقافيـــــــــــة...تلملم الحزن أشتاتاً بإجمـــــــــــاع
تشاءم البلبل المخنوق من ألـــــــــــم...فصوته لم يعد عذباً لأسمـــــــاعى
ما بال من خربوا البلدان ما نــــــدموا...تعصى سفينتهم أمراً بإقـــــلاع؟!
النهب والظلم والطغيان يصحبــــــهم...ولن يفارقهم فى ظل أوضـــــــاع!
عصابة النهب لم تأبه بمن حكمـــــــوا...لم يكتفوا جشعاً فى النهب بالباع
هم ينهشون عروس الشرق فى جشع...صم إلى المجد لو يدعوهم الداعى
تشكو دراهمهم أقدام راقصـــــــــــة...فيغرفون لها الأموال بـــــــــــالصاع
فرغم موت فسوء الفعل يطعننـــــــا...فيقبرون ولا بـــــــــــنعاهم الناعى!
مسكينة مصرنا أعطت مفاتـــــــحها...لمن تخالــــــــهمُ فاقــــــــوا بإبداع
لم يردعوا الفاسدين اليــوم بل نكسوا...فشق سيف الفـــساد القلب للقاع
تتوق أمتنا أسْــــــــــــــداً لنجدتــــــها...ألا شباب أبــــــى ثائــــــر واع؟!
لم يرضعوا من سموم الغرب ما جبنوا...فأمهم مصر من قـامت بإرضاع
رغم الهواجس فالأحـــلام تصحبنا...لترك بأسى فقد جــــــــادت بإقناعى
فجر يقود بلادى نــــــحو نهضتها...والليل يطعنها قــــــــــــهراً بإسراع
متى الدمار تعادينــــــــا قنابـــــله؟...قد بات يؤنسنا يجوب أربـــــــاعى
تل التخلف والإفساد قد صرخــــــا...من التضخم لم ينصت لــهـــم راع
ذابت حروف يراعى فالجراح بــها...برغم كثرتها فاضت لإشبــــــاعى
إلى لقاء دروب النصر تجمعنــــــا...شماء قد رحبت فرحاً بأتبـــــاعى