أبي ،أنت اليوم قصيدتي ،تطاوعني الحروف لأتغزل بك ،
و لا يغريني الغزل القديم ،
فلا يوجد ما يليق بك فيه ،فأنت أجمل قصيدة في عيني ،لم يكتبها بشر بل خطتها الملائكة ،أبتي ،مسافر أنا ،خذلتني الدنيا ، مشتاق لحضنك ،لأبكي كعصفور مكسور ،أنا كغيري هدمتني خيبات الحياة ،تائه ،
في ضباب المدي
في الفجر البارد ،على برد الحجر أبكي بكاء طفولي ،
وأراقص معزوفة نسيم الريح ،فأنا فراشة مفقودة
رحلت من مسكنها
مسكني عينيك يا أبي ،كحدائق البرتقال أنت ،موسيقي من نوع أخر أنت ،أنت الأجمل ، أنت الأعمق ،علمتني الركض فوق خرائط الحياة ،
لأتمرد على الواقع ،و أتنفس فيك رائحة الأرض و المطر ،فتعلمت الشعر من عينيك ،سأرسل شعري ليقبلك ،و كلماتي لتنام في حضنك