الخميس، 5 مارس 2015

أبي ،.....بقلم / شهير ذكير



أبي ،أنت اليوم قصيدتي ،تطاوعني الحروف لأتغزل بك ،
و لا يغريني الغزل القديم ،
فلا يوجد ما يليق بك فيه ،فأنت أجمل قصيدة في عيني ،لم يكتبها بشر بل خطتها الملائكة ،أبتي ،مسافر أنا ،خذلتني الدنيا ، مشتاق لحضنك ،لأبكي كعصفور مكسور ،أنا كغيري هدمتني خيبات الحياة ،تائه ،
في ضباب المدي
في الفجر البارد ،على برد الحجر أبكي بكاء طفولي ،
وأراقص معزوفة نسيم الريح ،فأنا فراشة مفقودة
رحلت من مسكنها
مسكني عينيك يا أبي ،كحدائق البرتقال أنت ،موسيقي من نوع أخر أنت ،أنت الأجمل ، أنت الأعمق ،علمتني الركض فوق خرائط الحياة ،
لأتمرد على الواقع ،و أتنفس فيك رائحة الأرض و المطر ،فتعلمت الشعر من عينيك ،سأرسل شعري ليقبلك ،و كلماتي لتنام في حضنك


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على