سلام يا بلادى
فى يوم من الأيام
ذهبت لأرض الأحلام
ذهبت لأرى بلادى
أرضى وأرضُ أجدادى
بحثت عن الطريق
بحثت عن الرفيق
ظهر لى فى طريقى
وقال : ها أنا يا صديقى
قلت : من أنت ؟
ومن أين أتيت ؟
قال : عن شخصيتى لا تسألنى !
ولكن فقط اتبعنى !
إلى أين تريد الذهاب ؟
قلت : إلى أرض الأحباب
ماذا عن فلسطين ؟
قال : دمرت من سنين
احتلها اليهود الملاعين
انتهكواْ حرمة الدين
هتكواْ العرض وحرقواْ الأطفال
وقتلواْ رجال المسلمين
حرقواْ المسجد الأقصى
و روَّعواْ الآمنين
ومازالت فلسطين
تنادى يا رب العالمين
أخرج الغاصبين
وانصر المؤمنين
ووفق المجاهدين
على أعداء الدين
قلت : وماذا عن العراق ؟
قال : تشعر باختناق
تحتلها فئتان
والشعب فى افتراق
داعش تدعى الأخلاق
وأمريكا تدعى الوفاق
ادعواْ لها يا صديقى
أن تُفكَّ من الوَثاق
ويتحرر الشعب
وتتجدد الآفاق
قلت : وماذا عن مصر ؟
قال : هى فى عسر
ازداد الظلم والفساد
ولم تعد الحياة فى يسر
انقسم الشعب فئتين
الأولى على الحق والثانية فى خسر
قتل الرجال وحرق الأطفال
وأصبحت النساء فى الأسر
ومازالت مصر
تنتظر النصر
قلت : وماذا عن سوريَّا ؟
قال : فى العذاب مرميَّة
حاكمها طاغٍ فاقدُ الرجوليَّة
أهان الشعبَ وأضاعَ الإنسانيَّة
قَتَلَ الرجال والأطفال
وانتهك الشرف والعفة النقيَّة
ومازلت سُورِيًّا
تبحث عن الحُرِّيَّة
قلت : وماذا عن السودان ؟
قال : أصبحت بلا مكان
تنازع الشعب
وقسمها العدوان
صارت معدمةً فقيرةً
بعد أن كانت أغنى البلدان
اللهم انصر شعبها
وأذِلَّ العدوان
واجمع شملها
فهى أحلى الجنان
أتريد الإكمال أم هى النهاية ؟
قلت : لا وربى بل هى البداية
بداية النصر الموعود
على عدونا اللدود
رغم التفكك العربى فحتماً سنعود
سنجمع الشمل ونكسِرُ القيود
سنعيدُ المجدَ العربى
وسنفوق الحدود
سنعتصم بحبل الله
فهو خير الإعتصام
فهدفنَا مرضاة الله
والعيش بالإسلام
اقولها وانا صادق
احذروا يا أوغاد
فنحن قادمون
وسنعيد الأمجاد
وسلام يا بلادى
ولكى حبى وفؤداى
..
زهرة العلم

0 التعليقات