تعددت تواريخي وكثرت الايام ، والحال هو الحال ، لم يتغير شئ ، انا كما انا ، مرآتي غاضبة ملت الهجران ، وسئمت من وجهي الشاحب ، سريري اعلن العصيان وانتفض متمردا ، فرشاتي ضجرت من النسيان ، غرفتي كبيت من بيوت العناكب ، مقيتة مغبرة يملؤها اصوات من النكران وتعشعش في جوانبها كآبه واحزان ، اشعة الشمس زائر غير مرغوب ، والليل بحلكته هو الصديق المحبوب ، حب وعشق وهيام ليس في قاموسي شئ من هذه الكلمات ، الشر والظلم والخيانة هي معالم ظاهرة في فهرس مذكرات اليومية ،
اليس هذا ما يسمى بالموت البطئ ، نعم انا اموت امام نفسي معلنة الاستسلام .حياتي اعلنت افلاسها بسببك ايها القابع في ذكرياتي ، لا تريد ان تتركني ، لا تريد ان تغادرني ، سلبت مني حب الحياة ، احلتني الى مومياء، وجعلت من روحي تمثال ، قلبي بات متحجرا لا يصلح لاي شئ ، فهنيئا لك ما فعلت ، وهنيئا لي موتي البطئ..