الجمعة، 20 فبراير 2015

اطفال الشوارع ...بقلم / محمد جمال


#خاطره بعنوان : اطفال الشوارع
،،هنااااااك
على الرصيف ،، صيفٍ كان أم شتاءْ ،،
تحت أشعة الشمس الحارقة ،، أم تساقط الأمطار ،،
وبأجسادٍ عاريةٍ ،، لا يكسوها سوى ثياب ممزقة ،،
وأقدام حافية ،، وبطون خاوية ،، تئِن من الجوع ،،
وثغر لم يعرف الإبتسامة قط ،، يتلهف لقطرة ماء ،،
يبل بها عطش البؤس ،، وسنين اليأس ،،
يعيش أطفالنا المشردون ،،
الذين لا أهل لهم ،، ولا سند ،،
الذين إرتسمت ملامحهم من عجاف السنين ،،
وإجحاف البشر من حولهم ،،
لم يجعل لهم الفقر فرصة ،، لبناء أحلامهم ،،
ولا زاوية يضعون فيها أمالهم وتطلعاتهم للمستقبل ،،
وأي مستقبل ينتظرهم ،،
ظلام × ظلام ،،
يسيرون إلى المجهول ،،
إلى عالم ،، ضاع به المصير ،،
وتغنت بهم الجراح والدموع ،،
لا سكن ،، لا مأوى ،، لا سقف يظلهم من الشمس ،،
ولا غطاء يدفئهم من البرد ،،
ولا حضن يحميهم من غدر الزمان ،،
ومن إستغلال البشر ،،
أطفال حفاة ،، عراة ،،
لا ذنب لهم ،، سوى أنهم فقدوا فرصة الحياة ،،
كـ سائر أطفال البشر ،،
قُدٍر لهم العيش على الرصيف ،،
يتناولون فتات الخبز المنثور هنا أو هناك ،،
هذا إن وجدوه !
فرق الفقر شمل عائلتهم ،،
ولم يعرفوا معنى الأمان في حياتهم ،،
وأي أمان هذا ،،
وأجسادهم معرضة للإهانة والهتك ،،
يصارعون القسوة بأنفسهم ،،
ويقاومون اليأس ،، ويبحثون عن الملجأ ،،
وهم ليسوا إلا صغاراً ،،
لم يفقهوا من هذه الحياة سوى بضع دروس ،،
في أعينهم ليس هناك سوى بريق ،،
بريق دموع تتطلع إلى حياةٍ أفضل ،،
لعلهم يستطيعون تجفيف ملابسهم من المطر ،،
وحماية أجسادهم من وحشية الفقر !

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على