(الدنيا
أكثرُ ما فيها ، نايٌ يبكي
والحاضرُ مفضوح
كانَ الموتُ إلهاً ليلياً من قلقٍ
يحرسُ صمتي
وأصافحُ أوجاعاً
لا أعرفُ سَّر جلالتها
المنفى.. أشجارٌ تكبرُ حول مدينتنا
والموعد .. سجّلهُ غيري
منذ الألف الأول للنسيان
وجنازات الفجر تراود ليلي
والمدنُ المسبيّةُ تتبع ظلي
وأفتشُ عن شبر يقين
جاوزتُ هموماً عبرتني
ومسافاتُ الرحلةِ شكٌّ
والطين.. وكم يقدر هذا الطين!؟
فرفقاً يا ليلُ
إذا جئتك ننأى نصف الليل عن الدنيا
رفقاً بسنيّ اليُتم.. العشرين
وأسمح لي يا قلق العمر
بأن أحتلّك بعض العمر
وسوفَ أكون عليك أمين)(1).

0 التعليقات