الخميس، 12 فبراير 2015

الدنيا .....بقلم / محمد حسن الغزالي ...العراق


(الدنيا

أكثرُ ما فيها ، نايٌ يبكي

والحاضرُ مفضوح

كانَ الموتُ إلهاً ليلياً من قلقٍ

يحرسُ صمتي

وأصافحُ أوجاعاً

لا أعرفُ سَّر جلالتها

المنفى.. أشجارٌ تكبرُ حول مدينتنا

والموعد .. سجّلهُ غيري

منذ الألف الأول للنسيان

وجنازات الفجر تراود ليلي

والمدنُ المسبيّةُ تتبع ظلي

وأفتشُ عن شبر يقين

جاوزتُ هموماً عبرتني

ومسافاتُ الرحلةِ شكٌّ

والطين.. وكم يقدر هذا الطين!؟

فرفقاً يا ليلُ

إذا جئتك ننأى نصف الليل عن الدنيا

رفقاً بسنيّ اليُتم.. العشرين

وأسمح لي يا قلق العمر

بأن أحتلّك بعض العمر

وسوفَ أكون عليك أمين)(1).
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على