يا امة ضحكت على صمتها الامم
------------------------------------
------------------------------------
بني عربُ القدس والاقصى في
سبيٍ وفي شَجنُ
تربصوا لبناء هيكلهم بثالث الحرمين
ويعرب مبتلى بالسقام والوهنُ
استباحوا ساحات مسجدكم ولهاماتكم
بنعالهم داسوا الكبير منكم وامتهنو
اهانت عليكم زهرة مدائن كوننا
اولى القبلتين ومسرى النبي محمدُ
وانتم كأهل الكهف لما لاجالهم
ومصيرهم هجعوا
وكلب بالوصيد على غرباءِ نبح
يافراخ الفت الخُن والقننُ
والطير حتى الطير يعرف كيف
يذود عن الوكر والفننُ
تربصوا لعنس احوالنا وكرقطاء
حشيش لكم كمنُ
واحرار ارادو لكم عزةٍ فكنتم كمن
يروق له الوحل والعفنُ
ونزيف لدماء ابنا جلدتنا ببُغدانٍ
وببرقةَ ومصرا" وفي حلبُ
ايا امة الاسلام عارٍ ومذلة احاطت
بنا كما السوار في المعصمُ
ندبت المواضي العوالي يوم ان دانت
لنا الُدنا وفي كل فج لنا بيرق وخفاق مع علمُ
أأ ستنهض السلف من اجدادنا وقبورهم
للذود عن العرض والحرمُ
ستهجوكم ابجديات العروض ونحوها
في كل متن كان او سفرُ
فويل امة عادت لجاهلية عظموا شخوصا"
وللاصنام قد سجدوا
علت في الميادين والساحات لداود
نجمة خرت لها جباه اركان العسكرُ
اليوم على غزة ورفاقها قد تأمروا وبالامس
بنساك رأينا القتل والسحلُ
رأيت العلقمي في الجوار مزهوا" ومنشرح
بقتل اسماء ونورٍ ويظن انه مؤزر النصرُ
سبيٍ وفي شَجنُ
تربصوا لبناء هيكلهم بثالث الحرمين
ويعرب مبتلى بالسقام والوهنُ
استباحوا ساحات مسجدكم ولهاماتكم
بنعالهم داسوا الكبير منكم وامتهنو
اهانت عليكم زهرة مدائن كوننا
اولى القبلتين ومسرى النبي محمدُ
وانتم كأهل الكهف لما لاجالهم
ومصيرهم هجعوا
وكلب بالوصيد على غرباءِ نبح
يافراخ الفت الخُن والقننُ
والطير حتى الطير يعرف كيف
يذود عن الوكر والفننُ
تربصوا لعنس احوالنا وكرقطاء
حشيش لكم كمنُ
واحرار ارادو لكم عزةٍ فكنتم كمن
يروق له الوحل والعفنُ
ونزيف لدماء ابنا جلدتنا ببُغدانٍ
وببرقةَ ومصرا" وفي حلبُ
ايا امة الاسلام عارٍ ومذلة احاطت
بنا كما السوار في المعصمُ
ندبت المواضي العوالي يوم ان دانت
لنا الُدنا وفي كل فج لنا بيرق وخفاق مع علمُ
أأ ستنهض السلف من اجدادنا وقبورهم
للذود عن العرض والحرمُ
ستهجوكم ابجديات العروض ونحوها
في كل متن كان او سفرُ
فويل امة عادت لجاهلية عظموا شخوصا"
وللاصنام قد سجدوا
علت في الميادين والساحات لداود
نجمة خرت لها جباه اركان العسكرُ
اليوم على غزة ورفاقها قد تأمروا وبالامس
بنساك رأينا القتل والسحلُ
رأيت العلقمي في الجوار مزهوا" ومنشرح
بقتل اسماء ونورٍ ويظن انه مؤزر النصرُ


0 التعليقات