الاثنين، 26 يناير 2015

في طابور الحياة.......بقلم الرائعة / سميحة

كنت في طابور الحياة أنتظر دوري كي أدفع مصاريف التأمين للمواطن الشريف ...
عندما سمعت إحداهن تقول لصديقتها :*احظريه شو بدك فيه **
الشخص الذي وضع فكرة مواقع التواصل الإجتماعي وخصص للحب فيها ركن ركين لم يفكرفي بدائيتنا في الحب...وهمجيتنا في التسابق إلى خطوط النهاية
في الحب فقط الخاسر الوحيد هو من يصل إلى خط النهاية أولا .
لم يكن يدرك غباءنا في تعليب الحب في واقع من الخوف والجبن والمنطق البغيض.
لقد كان يصنع لنا فرصة جديدة لنتصالح مع الأمل ونفكر بحرية تتجاوز غباء الأسرة الباردة التي يهرب منها الحب والغرف القاتمة التي يحدث فيها كل شيء إلا الحب .
لم يكن يدرك جشعنا مع تفاصيل الحكايات وهي تتشكل في رحم المعقول والممكن وتأخذ من جينات الحب ما يجعل الفرح في توأمة مذهلة مع الحياة ....يحدث.
لم يكن يعلم عنا شيئا ...
نحن الشعوب التي تقتل ليلى وتسجن بثينة وتعدم جولييت وتنفي كل من يقدم فيهن العزاء للأدب والتاريخ والحب.
مازالت سفاهتنا في الحب تغطي على سفاهتنا في كل الحروب التي نخوضها وخضناها....
فلا معارك كسبناها ولا قصصا في الحب نتباهى بها أمام جراحنا مع من خسرناهم من رجال وأوطان وكرامة.
هل ما زلنا لا نتحدث في السياسة حين نتحدث في الحب ......هههه
معك حتى الحديث عن الطقس و غباء إنتاجاتنا السنمائية هو حديث عن الحب .
هؤلاء الذين تنتهي قصصهم بكبسة زر ليسوا سوى قصاصات خرافة في ذاكرة الخراب يفسدون علينا روعة فيروز وهي تغني ....¤¤¤أنا لحبيبي وحبيبي إلي ....يا عصفورة بيضاء لا بقى تسألي ....ولا يعتب حدا ولايزعل حدا .....أنا لحبيبي وحبيبي إلي¤¤¤
نعم يجب أن يجعلك الحب تسخر من كل الكوارث التي لحقت بك قبل أن تحب .....
أعيد قراءة ما كتبت وأضحك من نفسي وأشعر بالشفقة على كل من لم يجرب في الحب إلا كبرياء كبسة الزر .
وأشعر بانتصاري عليك ...حذرك يورطك وجنوني يحميني.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على