معالم الخريف فرضت الوانهاعلى اللقاء الشمس تميل نحو السراب داكن غروبها يتأرجح على ادراج الشفق غربة اجساد زهقت انفاس الحنين تود الاقتراب على ذات مقعد كان هناك اول اللقاء حيث جنة الارض غرست في النفوس فيض الوئام والصفاء شمس الربيع تزهو على ضفاف الكون انجبت زهرا فاح عطر ارواح تعلقت ذات لقاء اوراق الخريف اعادت شريط الذكريات ذات الجسدين عادا الى ذات مقعد الامل يتجدد المكان هو المكان ومقعد الحكاية شاهدا حميم اللقاء
اذا أعجبك الموضوع قم بمشاركته فى المواقع الإجتماعية
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).