الأحد، 21 ديسمبر 2014

عَلِ اعيشْ..بقلم // حسن الجواد

عَلِ اعيشْ
______________________
صُبي عليَ من القطوف جدائـــــــــلا
و اِصطادي نجماَ في الهوى تحصيلا
:
ثُم اروِينْي مِنْ بحرِ ما اجنــــــــــــــيتهِ
كَي نَرتَوي من حُبنـا تَقبيــــــــــــــــلا
:
انا مُذْ عَرفتكِ طفلتي فَلَقدْ بـــــــــــَدتْ
هذي الحَياةُ بعمرِنا تَجليــــــــــــــــــلا
:
وَ لحين ما انْي غَرقتُ بعينـــــــــــــكِ
قَدْ صارَ شَخصي بالحياةِ نبيــــــــــــلا
:
تُفاحتي ولقدْ خَطوتُ لقطفـــــــــــــــها
يا ربُ ما ذَنب المُحب قتيــــــــــــــــلا
:
فَلمثل ما اسلَفتَ عنْ حبٍ مــــــــــضى
اصبحتُ بالعشق ذا هابيـــــــــــــــــــلا
:
فَتركتُ نصي فوق ورقـــــــــــــــة ادم
اجني بها ما قد مضى تأويـــــــــــــــلا 
:
اجني الحروف لعينكِ فـــــــــــــطوالع 
هذي القصائدُ كلها تَنــــــــــــــــــــزيلا
:
هذي القصائدُ كلها قدسيــــــــــــــــــــةٌ
فَلحبكِ قد اصبحتْ انجيــــــــــــــــــــلا
:
و لحُبكِ انثــــــــرتها مطرا جنـــــــتْ 
هذي الحياةُ بأرضهـــــا تَجميــــــــــلا
:
فَاِستسقها يا وردتي و لحرفهــــــــــــا
مُدي اليها قلبكِ .. تَهليلــــــــــــــــــلا
:
علِ اعيشُ لأجلِ عينكِ باقيـــــــــــــا
حتى المماتُ بحبكِ .. تأصيــــــــــلا
-----------
حسن الجواد

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على