(( سيان عندي))
بقلمي / عصام مدين ... قلم حائر
**************************************
سِيان عِندي اقترابكِ أو مَغيبكْ
أن أكون خَصيم قلبكِ أو حبيبكْ
ما الحُب عِندي إلا إحساس عَقيم
دمعة تَذرفُ الضعف السَقيم
وردة ذبُلتْ هُنا عِندَ المَساء
وانتحار للقلبِ منْ طولِ العناء
سِيان عندي أن تُراقِصني الحياة
أو تناديني القبور علي العشاء
أو تُعاديني كُـــل أحلام النساء
فالقلب مات والنبض قد مَلَ النداء
سِيان عندي دمعتان وفرحتان
وردتان وموتتان فلا زمان ولا مكان
شاختْ الدنيا بقلبي فلا رجاء
الكُل عندي صدقيني كالخواء
حِين تعترض الحياة علي الحياةْ
فلا نجاة .. ولا قلب يُحققُ مُبتغاه
حينَ تجتمعُ الخيانة في غَداه
بين أطلال المشاعر والوفاء
فالكُل يُمسي حينها خلطٌ هٌراء
ما أشبَهَ العشق عندكِ بالقيود
سجن كبير للفؤادْ دمع يجود
وما أنا بالمُستباح بلا عَداء
حين تَهزمُني الرياح فأستكين
حين تقتلني المشاعر والسنون
سيان عندي أن تكوني أو أكون
الموت درب من حياتي و الجنون
والصدق قدْ أرداهُ أشباح تَخون
فما الحُب والشوق برأيكِ أخبريني ؟
أنْ تخوني ؟ أم تُناديني لِحَتفي مِنْ شجوني ؟
أم تصوني الوعد تُهديني الصفاء ؟
استريحي في جمودكِ واتركيني
وانتَشِي حين الفراق ودثريني
فالموت قد حان لقلبي صدقيني
صَلي علي قلبي الجنازة واقبُريني
لا تزوري قبر قلبي سامحيني
حتى لا يبكي فؤادي مِنْ حنينٍ للِقاء
وانثريني في دروب العشق نورا
أو ظُلمة تَغشَي الفيافي والصخورا
فَسِيان عِندي أنْ تُعانقني الثُغورا
أو تناصبُني البلايا بالكَراهة والعـَداء
حين الموت الكُل في عَيني سواء
فلتذهب الدنيا وعِشقُكِ للجحيم
وهل في الموتِ ما يَشفي السَليم ؟
وهل في اللحدِ المُرصع بالنجوم ؟
راحة للجسم المُعــــبأ بالهموم ؟
وهل في الليلِ انتصار للضياء ؟؟
لا تَشغلي البال وقومي للرحيل
ولتلبَسي كل الملابس من رحيل
ولترسُمي قلب يسافر من رحيل
ولتكتُبي شعر ينادي للرحيل
ولتجعلي قُرب الليالي مُستحيل
ولتنفضي ذاك الغبار مِن السَفر
فوق الفؤاد المُنْتَظِر بَينَ الشَجر
ولتترُكيهِ كما الحَجَر لا ينتفض
لا يبتهج لا يبتئس لا ينكسر
لكنَ قلبي عازم موت جديد
موت أراه كصرخة عند الوليد
موت يشابهُ ما مَضَي مِنْ ذكريات
موت سعيد يبتغي طول السُبات
موت أراه حبيبتي مثل اللقاء
موت كضمة صدرُكِ فيه انتشاء
موت كقُبلة ثغرك فيه ارتواء
الموت يَسرِي في عروقي كالدماء
الموت عندي كالطعام كما الهواء
خذلان قلبي ومَوتِه عندي سواء
فلتقبعي في قعرِ داركِ و اصْمُدِي
لا تَسمعين مَواجدي لا تقرئين قصائدي
لا تُبحرين بموج أشعاري الندي
فلقد كتبتُ الشعر مكتوف يدي
ما كنتُ أقصد أن أضل فتهتدي
ما كان يومي بانتظارٍ مِنْ غَدي
لكن قلبي ساذج والشعر مجنون رَدِي
و الآن ما كان وكُنا رهن حاء رهن باء
كان درب من شقاء كان موت للغِناء
كان كأحلام تَوَراتْ بين ألاف الغيوم
كنتُ أبتدعُ المشاعر والقصائد والهموم
كنتُ أنتظرُ المعاني والمواجع والنجوم
كنتُ أرسمُ ألف شمس في عيونٍ لا تنام
كنتُ أكتبُ كل حرف بانتشاء وانسجام
كنتِ تختالينَ كِبراً كالسماء بلا ضياء
كنتِ تحتالين عشقي غِبطة رغم الزحام
رغم ألاف النساء وحُسنهنَ فلا نساء
كنتُ كالأعمى وحيد في ركام
وأنتِ في قَصرٍ مَشِيدٍ مِنْ عَراء
لا قلب عِندكِ تَقمعيه ولا هُيام
فلترحل الدنيا بقلبي والغـــرام
سِيان عندي الحياة كما الحِمام
فلتغرُبي عَن وجه قلبي واهرُبي
ماتت مشاعرنا القديمة فاسكُبي
زيت علي نارِ الهوى لَن تُلهبي
فالثلج قد أضحي سجين مواكبي
لن تعــبثينَ بَنبضِهِ ذاكَ الآبي
فلقدْ رَمَاكِ سَجينة رَهْنَ السهاد
ولقد سَلاكِ وعــافكِ مثل الرماد
ولسوف بَعدي تدمعين وتشتكي
شوق الليالي المُبكيات وتُنْهَكِي
إنِيْ آبيٌ لا أعيشُ علي فـُتات
مِنْ فَتاة تستبيحُ تَبَتُلِي وتَهَتُكِي
وتُقامر بالعشقِ المُعتق بالرياء
وتُلَوِحُ ألف مرة بالغياب وبالشقاء
أنا مَنْ بِحَرْفِي أضنيتُ ألاف القوافي
ونسجتُ مِنْ فيض المشاعر ألف داء
حُرقةٌ بالقلبِ دمعة بالعينِ نظرة صماء
ذِبحة بالروحِ شقوة بالنفس لا تلقي دواء
اليوم وقد شُفيتُ مِنْ السَقَم وتَحَضُرِي
فسيان عندي أن تَغيبي أو تَحْضَري
فلتنظري في قلب قلبي واحذري
خالٍ مِنْ الأشواقِ يقضي نَحْبَهُ
الموتُ يطلبُهُ حثيثا كل يومٍ مرتين
ينهاهُ عَنْ عشق لقيط واغتواء
ينهاهُ أن يبقي ذليل في انتشاء
فكرامة القلب حياة وَبِذلَةِ القلب فَنَاء
******************************
بقلمي / عصام مدين ... قلم حائر
بقلمي / عصام مدين ... قلم حائر
**************************************
سِيان عِندي اقترابكِ أو مَغيبكْ
أن أكون خَصيم قلبكِ أو حبيبكْ
ما الحُب عِندي إلا إحساس عَقيم
دمعة تَذرفُ الضعف السَقيم
وردة ذبُلتْ هُنا عِندَ المَساء
وانتحار للقلبِ منْ طولِ العناء
سِيان عندي أن تُراقِصني الحياة
أو تناديني القبور علي العشاء
أو تُعاديني كُـــل أحلام النساء
فالقلب مات والنبض قد مَلَ النداء
سِيان عندي دمعتان وفرحتان
وردتان وموتتان فلا زمان ولا مكان
شاختْ الدنيا بقلبي فلا رجاء
الكُل عندي صدقيني كالخواء
حِين تعترض الحياة علي الحياةْ
فلا نجاة .. ولا قلب يُحققُ مُبتغاه
حينَ تجتمعُ الخيانة في غَداه
بين أطلال المشاعر والوفاء
فالكُل يُمسي حينها خلطٌ هٌراء
ما أشبَهَ العشق عندكِ بالقيود
سجن كبير للفؤادْ دمع يجود
وما أنا بالمُستباح بلا عَداء
حين تَهزمُني الرياح فأستكين
حين تقتلني المشاعر والسنون
سيان عندي أن تكوني أو أكون
الموت درب من حياتي و الجنون
والصدق قدْ أرداهُ أشباح تَخون
فما الحُب والشوق برأيكِ أخبريني ؟
أنْ تخوني ؟ أم تُناديني لِحَتفي مِنْ شجوني ؟
أم تصوني الوعد تُهديني الصفاء ؟
استريحي في جمودكِ واتركيني
وانتَشِي حين الفراق ودثريني
فالموت قد حان لقلبي صدقيني
صَلي علي قلبي الجنازة واقبُريني
لا تزوري قبر قلبي سامحيني
حتى لا يبكي فؤادي مِنْ حنينٍ للِقاء
وانثريني في دروب العشق نورا
أو ظُلمة تَغشَي الفيافي والصخورا
فَسِيان عِندي أنْ تُعانقني الثُغورا
أو تناصبُني البلايا بالكَراهة والعـَداء
حين الموت الكُل في عَيني سواء
فلتذهب الدنيا وعِشقُكِ للجحيم
وهل في الموتِ ما يَشفي السَليم ؟
وهل في اللحدِ المُرصع بالنجوم ؟
راحة للجسم المُعــــبأ بالهموم ؟
وهل في الليلِ انتصار للضياء ؟؟
لا تَشغلي البال وقومي للرحيل
ولتلبَسي كل الملابس من رحيل
ولترسُمي قلب يسافر من رحيل
ولتكتُبي شعر ينادي للرحيل
ولتجعلي قُرب الليالي مُستحيل
ولتنفضي ذاك الغبار مِن السَفر
فوق الفؤاد المُنْتَظِر بَينَ الشَجر
ولتترُكيهِ كما الحَجَر لا ينتفض
لا يبتهج لا يبتئس لا ينكسر
لكنَ قلبي عازم موت جديد
موت أراه كصرخة عند الوليد
موت يشابهُ ما مَضَي مِنْ ذكريات
موت سعيد يبتغي طول السُبات
موت أراه حبيبتي مثل اللقاء
موت كضمة صدرُكِ فيه انتشاء
موت كقُبلة ثغرك فيه ارتواء
الموت يَسرِي في عروقي كالدماء
الموت عندي كالطعام كما الهواء
خذلان قلبي ومَوتِه عندي سواء
فلتقبعي في قعرِ داركِ و اصْمُدِي
لا تَسمعين مَواجدي لا تقرئين قصائدي
لا تُبحرين بموج أشعاري الندي
فلقد كتبتُ الشعر مكتوف يدي
ما كنتُ أقصد أن أضل فتهتدي
ما كان يومي بانتظارٍ مِنْ غَدي
لكن قلبي ساذج والشعر مجنون رَدِي
و الآن ما كان وكُنا رهن حاء رهن باء
كان درب من شقاء كان موت للغِناء
كان كأحلام تَوَراتْ بين ألاف الغيوم
كنتُ أبتدعُ المشاعر والقصائد والهموم
كنتُ أنتظرُ المعاني والمواجع والنجوم
كنتُ أرسمُ ألف شمس في عيونٍ لا تنام
كنتُ أكتبُ كل حرف بانتشاء وانسجام
كنتِ تختالينَ كِبراً كالسماء بلا ضياء
كنتِ تحتالين عشقي غِبطة رغم الزحام
رغم ألاف النساء وحُسنهنَ فلا نساء
كنتُ كالأعمى وحيد في ركام
وأنتِ في قَصرٍ مَشِيدٍ مِنْ عَراء
لا قلب عِندكِ تَقمعيه ولا هُيام
فلترحل الدنيا بقلبي والغـــرام
سِيان عندي الحياة كما الحِمام
فلتغرُبي عَن وجه قلبي واهرُبي
ماتت مشاعرنا القديمة فاسكُبي
زيت علي نارِ الهوى لَن تُلهبي
فالثلج قد أضحي سجين مواكبي
لن تعــبثينَ بَنبضِهِ ذاكَ الآبي
فلقدْ رَمَاكِ سَجينة رَهْنَ السهاد
ولقد سَلاكِ وعــافكِ مثل الرماد
ولسوف بَعدي تدمعين وتشتكي
شوق الليالي المُبكيات وتُنْهَكِي
إنِيْ آبيٌ لا أعيشُ علي فـُتات
مِنْ فَتاة تستبيحُ تَبَتُلِي وتَهَتُكِي
وتُقامر بالعشقِ المُعتق بالرياء
وتُلَوِحُ ألف مرة بالغياب وبالشقاء
أنا مَنْ بِحَرْفِي أضنيتُ ألاف القوافي
ونسجتُ مِنْ فيض المشاعر ألف داء
حُرقةٌ بالقلبِ دمعة بالعينِ نظرة صماء
ذِبحة بالروحِ شقوة بالنفس لا تلقي دواء
اليوم وقد شُفيتُ مِنْ السَقَم وتَحَضُرِي
فسيان عندي أن تَغيبي أو تَحْضَري
فلتنظري في قلب قلبي واحذري
خالٍ مِنْ الأشواقِ يقضي نَحْبَهُ
الموتُ يطلبُهُ حثيثا كل يومٍ مرتين
ينهاهُ عَنْ عشق لقيط واغتواء
ينهاهُ أن يبقي ذليل في انتشاء
فكرامة القلب حياة وَبِذلَةِ القلب فَنَاء
******************************
بقلمي / عصام مدين ... قلم حائر


1 التعليقات
يمضغ الليل جفوني ..
ردحذفويأتي الحنين علي ماتبقي في هذيان حلم راوده الخيال ..
يشتهي قلبي منك نظرة ...وترجو منك جواري ظلا لايصاحبه زوال
تشتهيك إمنياتي بكل لحظة ..رغم علمي انك صعب المنال.؟..
قالو العشق فارس يقهر الاهوال ...فصرت في هواك صرعي ..وكنت تحت سنابك الغياب بين اليقين والضلال .. حتي تملك اليأس مني..وصار العشق في يقيني غولاً يقتل الاطفال
في ذهول اجدني رغم البعد انشد فيك الامال ...احبك كل يوم وكل امس حبا فاق الافاق وعدد حبات الرمال... وما همني ان نلتقي يوما .. وماهمني ان يكون حبي وهما وإحتيال
#امين_الصفتي