الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

زارني طيفها ... بقلم أستاذ / محمد صلاح

زارني طيفك
---------------
زارليلي طيفك والانام نيامُ
ولم يشفى القلب العليل من السقامُ
لالوم يا حسنائي ويا معذبتي
وهل من هام في هواهن يلامُ
فلا تثـريب على من هـام بهن
ولا مُلامُ
في حضرة الغيد الحسانِ متع
ناظرياك بلحظهن وابقى مقننا"
في لغوك والكلامُ
وانظر الى مبسم كانه من جنة
ذواتا افنان واكمامُ
جادَت بشذى النسرين من انفاسها
كما جاد ابن طي سيد الجود والاِكرامُ
متوسدا انت راحةَ كفكَ كأريكة
رحلت بك الاحلام وامتطيت نائيات
غمامُ
وشطر ليلك تقضيه بين تهجد ونافلة
وتسبيح في هوى وقيامُ
من دونها ليلك موحشا" مرخيا"
سدوله مُدجيا" حالكا" وظلامُ
هجرت وثير فراشك والمرقدُ
وليلك الدافيء والمنعمُ
ابتلاك هواك يا عاشق بالكرى
وهَجَرَ مقلتيك نُعاسُك والمنامُ
ففجرك مُعكرٌ متورم العينين منتفخ
الاوداجُ بعد سهاد وجفاء منامُ
ولهٌ بغينـــتاء فافت بحسنها
نور البدور في اكتمالها والتمامُ
بانةٌ ممشوقة القد وقوامها يا متيمٌ
شامخٌ لاينحني كأنه المهند الصمصامُ
اُثقلت ثمالةً وترنحا" لما تغامز لك طرفها
دون خمرٌ و مُدامُ
اختلطت عليك صباحها ومسائها
فما ميزت الغرنوق من طير الحمامُ
اضناك شوق وعشق لها تجلد على
كل ضائقة فانأى بنفسك عن الأنات
و الاوهامُ
فيا ذا القوافي اما باحت لك الاشعار
يوما" دواء عليل هوى حاقت به
الاسقامُ
ويا من بمحراب افتني اذا المسوس
المتيمُ قد رفعت عن هوسهِ
الاقلامُ
سألت فما شفاني منكما اجابة والعلمُ
عند الواحد العلامُ


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على