الخميس، 18 ديسمبر 2014

حوار ... بقلم مصطفي عبد اللطيف

وطرشت من زفتك
وشربت من نيلك
ودايما تعاندى فيا
وارجع اغنيلك
واسمع مواويلك
بسهر على حماكى
سقيانى سواد ليلك
قدمتلك ربيع عمرى
تنادينى واجيلك
عاملينا بقى بشر
ارضى بقى اهلك
يا اما لو ثاروا
ف ياويلى ويا ويلك
عارفة انا زمان
كنت بتخبى في عيونك
وكان بيحلى في ليلك السهر
كنت اسهر اراقب القمر
واصاحب بوادى نجومك
كنت بفطر امل
واتعشى بعيونك
ودلوقتى ..
انا كبرت ساعدينى يا محتجلك
ما انا اصلى انا اهلك
سمعانى .. !! بندهلك
لو كنتى كارهانى
صارحينى
وانا هرضى بجميك
هبعد خﻻص همشى
بس هغنيلك
وفى كل مكان اروحه
هدندن مواويلك
ومهما تقسى عليا
عمرى في يوم ما انسى
عشت زمان خيرك
طرشت من زفتك
وشربت من نيلك
مما كتبت
بقلمى


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

src='http://ajax.googleapis.com/ajax/libs/jquery/1.4.2/jquery.min.js' type='text/javascript'/>
مرحباً
مرحباً بكم في مدونتنا شُعراء الألـفـيّة - Millennium poets ، يمكنكم متابعنا أول بأول عبر صفحتنا ! إضغط على